أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
94
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
إذا « 1 » يشكرىّ مسّ ثوبك ثوبه * فلا تذكرنّ اللّه حتى تطهّرا فكيف بالمباضعة والمجامعة ؟ ) . والبيت الذي هنا رأيت بيتا « 2 » يشبهه : ويشكر لا تستطيع الوفاء * ولو رامت الغدر لم تغدر قبيّلة عيشها في الكرى * لئام المناخر والعنصر ومالك هو ابن خيّاط العكلىّ ، وعمرة هي بنت عبد اللّه بن الحارث النميري ، والتجميش : محادثة النساء . وزاد ابن أبي طاهر في الأشطار بعد الأوّلين : في كل عير ألف . . . أير ، في كل أير ألف ألف سير ، في كل سير ألف كرّ أير ( كذا ) وبيت جرير ع من « 3 » قصيدته الدامغة في هجو الراعي النميرىّ ، وفي رواية ابن أبي طاهر : رخيص يا محمد للصديق * فلم تقبل فخبت أبا المعلّى كخيبة طالب الطرف العتيق ( 205 ، 200 ) قوله وهلك بردمان ع قال الشاعر « 4 » في الإخوة : ميت بردمان وميت بسل * مان وميت بين غزّات جمع غزّة فلسطين على إرادة الأطراف قوله عن أبي حاتم قال الخ ع هذا من المحال فان أبا حاتم السجستانىّ توفى نحو سنة 250 ه ، وإيقاع عبد اللّه ببنى أميّة على نهر أبى فطرس كان يوم الأربعاء للنصف من ذي القعدة سنة 132 ه على أن أبا حاتم بصرى وهذا النهر بفلسطين ، فلا شك أن قد سقط من النسخة اسم راوي الخبر ، والكافر « 5 » : كوبات لعلّها العمد التي تشقّ رؤوس الكفّار ، وكوب : من ( كوفتن وكوبيدن ) بمعنى الدّقّ والكسر فارسيّة وأصحاب عبد اللّه كانوا من خراسان . والحديث من كانت هجرته الخ . متفق عليه وذكر خبر غسّان مع ابنة عمّه ع رواه غير واحد « 6 » عن العتبىّ ب 2 ( وأرعاه ) لا شكّ أنه غلط صوابه ( وأرعاها ) ، ويروى أنا من أحفظ الأنام وأرعاهم الخ . ويروى فيما يأتي ( ربّما خفت منك غدر النساء ) . وسمّى زوجها الثاني في رواية عبد اللّه بن شبيب عن العتبى المقدام بن حبيش
--> ( 1 ) المروج ( السفاح ) 3 / 110 بلا عزو ( 2 ) الشافعية 1 / 143 ( 3 ) د 1 / 31 ( 4 ) السيرة 89 ، الروض 1 / 95 ( 5 ) وفي المطبوع من تصحيف العسكري 78 ( فقد صارت الرماح إذن كافركوبات ) - ثم إني رأيت رواية أبى حاتم على الغلط في نسخة ش أيضا ( 6 ) المصارع 189 ، البلوى 2 / 447 وعنده أرعاه ، أخبار النساء لابن القيم 65 ، تزيين الأسواق 157